تعزيز القيمة من خلال التنقيب

تهدف برامج الاستكشاف وتقييم الرواسب المعدنية، البحث عن مصادر جديدة، وتقييم المواقع المكتشفة، وقياس ودراسة جدواها الاقتصادية المبدئية، ويتضمن ذلك الاستكشاف العام في مناطق رخص الاستكشاف، وفي محيط المناجم والمشاريع القائمة.

ساعدت برامج الاستكشاف والتنقيب على مدى الخمس سنوات الماضية في زيادة الموارد المعدنية للذهب والفوسفات والبوكسايت، كما يعد الإستكشاف أحد الركائز الإستراتيجية الأساسية لتحقيق الإستدامة في صناعة التعدين.

ويتمثل دور إدارة الإستكشاف في البحث والتنقيب عن خامات المعادن، وتقييم الموارد الجديدة منها لتعويض احتياطات الخام التي يتم إستغلالها في أعمال الشركة المتنامية.

معايير الصحة والبيئة والسلامة
خلال عمليات الاستكشاف والتنقيب تولي معادن أهمية قصوى لالتزاماتها بعدم إلحاق أي ضرر بموظفيها أو بالمجتمع والبيئة في كافة

مواقع الاستكشاف؛ فهي تواصل تحسين وتعزيز برامج السلامة، كما تجري عمليات مراجعة منتظمة للأداء على صعيد البيئة والصحة والسلامة. وتلتزم معادن بتطبيق كامل لأهم 51 معياراً من معايير البيئة والصحة والسلامة الخاصة بالشركات مع الحفاظ على معاييرٍ أشدّ لمواجهة تحديات كبرى قد تنتج عن أنشطة التنقيب.

وتشمل هذه التحديات إجراءات البيئة والصحة والسلامة المتعلقة بالمتطلبات التشغيلية الخاصة بإجراء الاستكشاف في المواقع الصحراوية النائية. وتشمل تدابير تعزيز إجراءات السلامة الأقمارَ الصناعية التي تتابع جميع المركبات الميدانية التي تعمل في مناطق صحراوية نائية لحظة بلحظة؛ وذلك لتتسنى الاستجابة لحالات الطوارئ السريعة عند الحاجة إلى ذلك.

كما تواصل معادن بذل أقصى جهد للحد من الآثار البيئية في مواقع الاستكشاف، علماً أن تقنيات الاستكشاف الحديثة التي نستخدمها محدودة التأثير على البيئة.

وفي إطار حرصها على البيئة، تقوم الشركة بعد إتمام عمليات الحفر لإجراء الاختبارات، بردم هذه المواقع وإعادة تأهيلها. وقد تم تغطية كافة الحفر تأكيداً على هذا الحرص, كما تجري معادن مراجعات منتظمة للتأكد من الالتزام التام بالمعايير البيئية الصارمة، والحفاظ عليها.

مقاربة معادن

تعتبر عملية استكشاف المناطق غير المستكشفة واحدةً من أبرز مراحل الاستكشاف التي تتطلب إجراء الدراسات المسحية الجيوفيزيائية والجيوكيميائية. وقد قامت معادن في العام 2016م بدراسات تحليلية لنتائج برامج الاستكشاف التي غطت رخص الإستكشاف، واستغرق التحليل ثلاث سنوات تم خلالها استكشاف وتحليل ما مساحته 47.000 كيلو مترمربع من مناطق الاستكشاف التي سنتقدم بطلبات ترخيص فيها. وقد أثمر هذا البرنامج عن تحديد مواقع تتطلب إجراء اختبار الحفر لها في العام 2017م

ويقدّم استكشاف المناطق المحيطة بمناجم معادن ومشاريع تنمية التعدين المتطور فرصة لتحديد أواستغلال موارد صغيرة بكلفة مالية أقل، وذلك من خلال الاستفادة من البنية التحتية المتوفرة في المناجم.وقد انصب تركيزنا هذا العام في عمليات الحفر والتنقيب على المناطق المحيطة بمناجمنا.

إنجازات معادن

خصصت معادن من ميزانيتها لعام 2016م مبلغ 73 مليون ريال سعودي للتنقيب في المناطق غير المستكشفة، وتلك المحيطة بمناجمها؛ لاستكشاف الفوسفات والبوكسايت وأملاح البوتاسيوم، والذهب، والنحاس.

وانصب تركيز فريق معادن على استكشاف الذهب والنحاس في إقليم الدرع العربي. وشمل ذلك حفراً تجريبياً لخامات الذهب والنحاس والبوكسايت والفوسفات التي تم تحديدها من المسوحات الجيوفيزيائية والجيوكيميائية الإقليمية.

وقد أكمل فريق الاستكشاف حفر أكثر من 12.000 ألف متر لجميع أنواع الخامات في عام 2016م، وجمع أكثر من 20.000 ألف عينة.

وقد اعتمد العمل في المناطق الجديدة على تحليل نظري للمسوحات

الجيوكيميائية والمقياسية الجيوفيزيائية للأعوام الثلاثة الماضية. ومكننا هذا من اكتشاف مناطق مستهدفة جديدة لمعدن الذهب، ستجرى اختبارات الحفر الخاصة بها في عام 2017م.

وقد اعتمد العمل في المناطق الجديدة على تحليل نظري للمسوحات الجيوكيميائية والمقياسية الجيوفيزيائية للأعوام الثلاثة الماضية. ومكننا هذا من اكتشاف مناطق مستهدفة جديدة لمعدن الذهب، ستجرى اختبارات الحفر الخاصة بها في عام 2017م.

وتواصل معادن إجراء التقييم الجيولوجي، والبحث عن الأحزمة المعدنية المختلفة لتحديد مناطق الاستكشاف المحتملة الجديدة، بغيةتقديم طلبات تراخيص استكشاف جديدة. وقد تقدمت الشركة بالفعل خلال العام 2016م بطلبات للحصول على تراخيص استكشاف جديدة حفاظاً على خطوط إنتاجها.

أبرز الإنجازات للعام 2016م

  • إتمام مسح المواقع الجديدة باستخدام عمليات المسح الجيوكيميائي والجيوفيزيائي، بناءً على رخص استكشاف الذهب والنحاس لدى معادن، والتي تغطي مساحة كبيرة من إقليم الدرع العربي.
  • أكدت عملية الحفر العميق بالقرب من مشروع منصورة ومسرة وجود امتدادات عميقة متمعدنة، يجري تقييمها.
  • تقدير الموارد بناءً على مشاريع ذهب أخرى مثل مشروع بير طويلة, وكذلك تقدير موارد البوكسايت وأملاح البوتاسيوم.
  • تقييم مشروع أملاح البوتاسيوم الذي أثمر عن احتياطي بارز، سيتم فحصه لاحقاً في 2017م.
  • تحديد هدف بالوصول إلى مليون أوقية من الذهب في بير طويلة، والذي يبعد حوالى 15 كيلو متراً من مشروع منصورة ومسرة.
  • تقديم طلبات تراخيص جديدة بعد إجراء التقييم الجيولوجي، والبحث عن الأحزمة المعدنية المختلفة لتحديد مناطق الاستكشاف المحتملة الجديدة.
  • استمرار براج التطوير المهني والتقني لفريق عمل الاستكشاف في معادن باعتماد أفضل الممارسات في مجال تكنولوجيا الاستكشاف المتقدمة, ومعايير البيئة والصحة والسلامة.
  • عقد ورش عمل تدريبية سنوية متعددة التخصصات لفريقنا، الأمر الذي يعزز الكفاءات الأساسية في مجال الجيولوجيا والجيوفيزياء والجيوكيمياء وإدراة البيانات.

خصصت معادن من ميزانيتها لعام 2016م مبلغ 73 مليون ريال سعودي للتنقيب في المناطق غير المستكشفة، وتلك المحيطة بمناجمها؛ لاستكشاف الفوسفات والبوكسايت وأملاح البوتاسيوم، والذهب، والنحاس.