ارتفاع إنتاج الذهب بنسبة 83% وهناك إمكانية لمزيد من النمو

تقوم وحدة الذهب ومعادن الأساس بإدارة إنتاج
ومبيعات الذهب، والنحاس، وكانت استراتيجية معادن لعام 2025م أشارت إلى احتمالات كبيرة لزيادة إنتاج الذهب والنحاس خلال العقد التالي، عن طريق مجموعة من برامج التميز التشغيلي، والمشروعات الجديدة. وتهدف معادن إلى رفع إنتاج الذهب في عام 2022م إلى أكثر من 500 ألف أوقية.الخبرة التي اكتسبناها من منجم الدويحي ستزيد من سهولة وكفاءة تنفيذ وبدء تشغيل مناجم منصورة، ومسرة والرجوم

وتقوم شركة معادن للذهب ومعادن الأساس، المملوكة بالكامل لمعادن، بتشغيل ستة مناجم للذهب هي: الدويحي، مهد الذهب، الأمار، بُلغة، الصخيبرات والسوق. وقد أنتجنا في عام 2016م نحو 225 ألف أوقية من الذهب، بزيادة نسبتها 38% عن إنتاج عام 2015م.

ففي عام 2016م، واصلنا رفع إنتاج منجم الدويحي الذي كان بدأ إنتاجه التجاري في 1 أبريل من نفس العام، وتغلبنا على التحديات التشغيلية التي ترتبط عادة بإنشاء مجمع صناعي بهذا الحجم.

ومنجم الدويحي هو أكبر مناجم الذهب التي نقوم بتشغيلها، وسيساهم بنسبة 28% من إنتاج الشركة من الذهب خلال السنوات الخمس المقبلة، وتقدر احتياطياته بـ 1.9 مليون أوقية من الذهب، ويحتل مساحة تقدر بنحو كيلومتر مربع.

على الجانب الآخر، انتهت دراسة الجدوى الخاصة بمنجمي منصورة ومسرة، وتتم مراجعة مشروع الرجوم، لتحديد المؤشرات الاقتصادية قبل دخول مرحلة دراسة الجدوى.

تحقيق الأرباح ومضاعفتها
نتج عن الأداء التجاري لشركة الذهب ومعادن الأساس تحقيق أرباح كبيرة، وتقديم مبادرات لمضاعفة الإنتاج من المتوقع تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة، وهذه المبادرات تبرز مستوى الخبرة داخل شركة معادن، وتثبت أن الاستثمارات السابقة المبذولة في تطوير رأس المال البشري قد آتت أكلها.

إن مبادرات مضاعفة الإنتاج مع توقعاتنا بنجاح مناجم منصورة، ومسرة، والرجوم، ساعدتنا على تعديل توقعاتنا الخاصة بزيادة إنتاج الذهب في الفترة من الآن وحتى عام 2022م إلى أكثر من 500.000 أوقية.

كما أن الخبرة التي اكتسبناها من منجم الدويحي ستزيد من سهولة وكفاءة تنفيذ وبدء تشغيل مناجم منصورة، مسرة والرجوم. وبالمقارنة مع مناجمنا القديمة صغيرة الحجم، فإن هذه المناجم ستشمل عمليات متوسطة الحجم، وتحقق وفورات مالية عالية.

بعد سنوات عدة من التراجع، ارتفعت أسعار الذهب وحققت أرباحاً سنوية عالية، ولا يزال 50% من استهلاك الذهب يذهب إلى قطاع المجوهرات، أما الجهات الأخرى الرئيسية للطلب فهي المستثمرون في السبائك والعملات الذهبية، والمضاربون، والبنوك المركزية، والتطبيقات التقنية.

كما أجرينا مراجعة لإنتاج الزنك في منجم الأمار، ونستهدف زيادة الإنتاج بأكثر من 30%، ومن المتوقع أن ينعكس هذا الأمر زيادة في العائدات عام 2017م.