مبادراتنا التنموية المحددة الأهداف تقود جهودنا لتحقيق الاستدامة

على المستوى العالمي لصناعة التعدين، تتطور معايير الاستدامة. ويمكن استعراض المعايير المطبقة حالياً في هذه الصناعة من خلال ثلاثة أبعاد:

  • الالتزام القوي ببرامج البيئة والصحة والسلامة والأمن.
  • الأثر الاجتماعي الإيجابي الذي توفره الشركات وما يقترن بها من تميز تشغيلي.
  • الاستفادة المثلى من الموارد.

تنظر الحكومات في شتى بقاع العالم إلى التنمية المستدامة على أنها واحد من أهم الأهداف الوطنية. وهناك إجماع دولي كبير على أنه على الحكومات والقطاع الخاص أن يعملوا معاً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 الخاصة بالأمم المتحدة بحلول عام 2030م. كما أن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 معنيان أيضاً بالتنمية المستدامة في المملكة.

لقد أصبح إيجاد القيمة المستدامة عنصراً جوهرياً من عناصر رؤية معادن منذ انطلاقتها. وكشركة يتمثل هدفها الرئيس في إضافة قيمة إلى الثروات الطبيعية التي تتمتع بها المملكة، وتوفير الفرص الوظيفية، والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية ورفاهية المجتم؛ لذا تعتبر الاستدامة مجسدة في رسالتنا.

وفي ظل رؤيتنا الجديدة، تعتبر الاستدامة أساسية في ر سالتنا واستراتيجية 2025م. تلتزم معادن بلعب دور أكبر في التنمية الوطنية المستدامة، ويتم وضع استراتيجية الاستدامة لدينا على أساس أربعة موضوعات محورية تشمل كافة مجموعة معادن، وتتمحور حول 7 من أهداف التنمية المستدامة الخاصة بالأمم المتحدة:

  • التميز في العمل المستدام: أن تحظى بتأييد دولي كشركة دافعها الابتكار، وخلق القيمة النوعية.
  • التميز في برامج البيئة والصحة والسلامة والأمن: نضع نظاماً للبيئة والصحة والسلامة والأمن يعتمد على التميز في أداء منطلق من ثقافة راسخة ومدعوماً بالتقنية.
  • الأثر الاجتماعي: أن نكون جاراً مرحباً به في محيط ممكن.
  • الأثر الاقتصادي وأثر الموارد: تحقيق التميز في تعظيم الاستفادة من الأصول ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والمياه عبر معادن.
  • ولأهداف التنمية المستدامة السبعة التي حددناها تبرز أهمية استراتيجية لمعادن وقطاع التعدين السعودي على وجه الخصوص، وللمملكة بشكل عام. وأهداف التنمية

المستدامة الجديدة يترابط بعضها مع بعض بشكل وثيق؛ بحيث إن أعمالنا في الأهداف السبعة المختارة سيكون لها أثر واسع النطاق في الواقع. فعلى سبيل المثال؛ هدفنا المتمثل في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد» سيكون له أثر تتابعي في المجتمعات التي نعمل فيها.

ومعظم هذه الأهداف تقع في مجالات تقدم فيها معادن بالفعل مساهمات كبيرة في التنمية، وتبّنت استراتيجيات واضحة لتعزيزها في المستقبل، وهذه المجالات هي: الموارد البشرية، البيئة والصحة والسلامة والأمن، المشتريات، الأثر الاجتماعي، العناية بالمجتمع، والشراكات مع الدولة والجهات الأخرى ذات الصلة.

لقد حددنا 15 مبادرة تنسجم مع موضوعاتنا المحورية وأهداف التنمية المستدامة السبعة. ومن شأن هذه المبادرات – إلى جانب عدد من البرامج المستمرة التي تقدم بالفعل – أن تحدث أثراً اجتماعياً كبيراً في المناطق البعيدة التي تقع فيها عملياتنا، فهي مجتمعةً تشكل برنامج استدامة متماسكاً ومحكماً لمعادن.

وبمضينا قدما، فإننا نتطلع لتبني الجيل الرابع من المبادرة العالمية لتقارير الاستدامة والإفصاح (GRI-G4) كإطار عمل لإعداد التقارير بشأن التزامنا بمعايير الاستدامة التي يطبقها قطاع التعدين العالمي، والتي تتوافق مع المبادئ الرئيسية العشرة وقيمها الخمس الخاصة بالمجلس الدولي للتعدين والمعادن.